الأحد، 9 سبتمبر 2012

وهــــــــــذا فــــــــــــــــــؤادي ....


وهذا فؤادي

فما عاد ينبض ذا حينما

يراك


كما كان يفعل

و قد كان من قبل يهوى هواك

فهذي الحياة له غيرت

معان الهوى

بسيف النوى

بأقلامه ذي التي صورت

حبيبته كملاك هوى

له من سماء الغرام

يناجيه حبًّا

و يحلو الكلام

و أي لسان بذاك المقام يبين

و لكنه كان محض خيالْ

و أحلام نوم

و شعرٍ يُقال

فبات جريحًا

و تأبى الجراح عليه اندمالْ

جعلتِ الهوى في فؤادي جذاذا

فقولي لماذا

بسجنك قد مات هذا السجين ؟