وهذا فؤادي
فما عاد ينبض ذا حينما
يراك
كما كان يفعل
و قد كان من قبل يهوى هواك
فهذي الحياة له غيرت
معان الهوى
بسيف النوى
بأقلامه ذي التي صورت
حبيبته كملاك هوى
له من سماء الغرام
يناجيه حبًّا
و يحلو الكلام
و أي لسان بذاك المقام يبين
و لكنه كان محض خيالْ
و أحلام نوم
و شعرٍ يُقال
فبات جريحًا
و تأبى الجراح عليه اندمالْ
جعلتِ الهوى في فؤادي جذاذا
فقولي لماذا
بسجنك قد مات هذا السجين ؟