رسولُ الله كيفَ اعتذاري؟!
كيفَ الحديثُ وَكَيْفَ أَكتُبُ كلمةً
وكيفَ تخرجُ من فمي كلِماتي
أحبيبَ قلبي يا ضياءاً للوري
كيف اعتذاري كيفَ تحلُو حياتي
قلمي حزينٌ قد شكا صمتاً بدا
صلبٌ توَجَعَ مِن صدي الآهاتِ
هذا الفؤادُ يهُزُهُ ألمٌ بهِ
ويَكَادُ يغرقُ في دُجي عَبَراتي
طَهَ حبيبي إنَّ كُلّ تَوَجُعي
هُوَ نابعٌ من شِدّةِ الحَسَراتِ
تِلك الاهانةُ ما بِأَوَلِ مرَةٍ
نحنُ المُهانون كما الأمواتِ
أما جنابُك فهوَ عالٍ في السما
ونتيهُ نحنُ نضيعُ في الطُرُقَاتِ
فحقُوقُنا باتت سنين طَويلةً
بيَدَي جبانٍ ناهكٍ حُرُماتِ
ورِجالُ أُمتنا تفَرَق جمعُهُم
كيف انتصارٌ كيف لم شتاتِ
إني ألوذُ وأستغيثُ بِخالقي
كي يكشفُ البلوي معُ الوُيْلاتِ
ويرُدَ كيداً في نُحورِ عدُونا
ويَرُدَ إيماناً إلي بلداتي
هذي المهانةُ لَن تُفارِقَ أرضنا
إلا بعيشٍ في هدي الطّاعاتِ